قصيدة : العيطموس
عـاد عـيد الـعنود الـعيطموس الـفارع الـفاتن الـمملوحه
هــنـوف الـعـطوف ام الـعـيون الـخـرّس الـذبّـل الـذبّـاحه
يــوم عـادت بـيوم الـعيد عـادت يـا عـرب لـلمعنى روحـه
فــز قـلـبه مـثـل مـا فـز بـبروق الـوسم قـلب راع فـلاحه
واسْـفَر الكون وانور في عيونه وارجهنّ وبرنّ جروحه
شاف في نجد ورد الطايف ومزن السراة وضباب الباحة
وانـتشى الـورد واغـصانه تـثنّت والـندى دمعةٍ مسفوحه
وغـرد الـطير والقمري سجع كنّه على مسرح المفتاحه
انـتظر وانـتصر وادرك مـرامه بـالغرام ولحَق مصلوحه
كـيف مـا يـنتصر؟ دام الـمحبه مـحزمه والعفاف سلاحه
وعـاد عـيد الـحيا والـسلهمة والـبوح والنبرة المبحوحه
والـقـلوب الـنظيفة والـنوايا الـبيض والـخطّر الـمنساحه