عرض مشاركة واحدة
 
قديم 04-27-2008, 02:34 PM   #1 (permalink)
مـ ـحـ ـمـ ـد
المشرف العام





مـ ـحـ ـمـ ـد غير متواجد حالياً

مـ ـحـ ـمـ ـد is on a distinguished road

افتراضي ياكلون الزجاج وويحولون الحيونات السامة الى اليفة










يأكلون ثعابين وعقارب وزجاجاً وجمراً ويخشون الحسد... ويأملون بداعم ... فريق سعودي للألعاب الخطرة: مسؤولون يغتالون حماستنا ومتشددون يقتلون إبداعنا


الرياض - محمد الجمعي - الحياة

على رغم انتشار من يؤدون العروض الخطرة بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، وتنافسهم في ابتكار عروض لجذب المتفرجين، إلا أن فريقاً سعودياً للألعاب الخطرة أدخل على عروضه فقرات مثيرة للجدل، فلم يقتصر الأمر على أكل الثعابين والعقارب السامة والزجاج والجمر والنفخ في النار، بل يمتلك أحد أعضائه القدرة على تحويل الأفاعي والعقارب السامة إلى زواحف أليفة تسير على أطرافه من دون إيذائه.

وأكد أعضاء فريق «الكوبرا» المكون من أربعة شبان سعوديين تتراوح أعمارهم بين 22 و24 عاماً أن الشعلة التي تنتج بعد نفخ البنزين من الفم من عروض المبتدئين، وأشاروا إلى أن الاحتراف في هذا الأمر رهن السماح لبعض البنزين بالانسكاب على الوجه واشتعاله.

واعتبر الفريق أن اتهام المتشددين لهم باللجوء إلى السحر والشعوذة في عروضهم قتل صريح لإبداعاتهم، واشتكوا من تفضيل بعض المسؤولين عن فعاليات المواسم والأعياد الأجانب عليهم، الأمر الذي يغتال حماستهم - على حد قولهم - ويجعلهم بين مطرقة المتشددين وسندان المسؤولين. وقال رئيس الفريق حميد الدخيل لـ «الحياة»: «نواجه كغيرنا من عشاق العروض الخطرة وممارسيها اتهامات تشكك في قدراتنا، ويعزو البعض ما نقوم به إلى اعتمادنا على السحر والشعوذة». وأضاف أن بعض من يحضر العروض يساوم أعضاء الفريق على تبرئتهم من السحر في مقابل الكشف للجمهور عن سر كل خطوة يقومون بها.

وتابع: «يعتبر بعضهم أن كشفنا عن طريقة أداء تلك العروض لن يلغي عنا تهمة اللجوء إلى السحر إذا لم يتمكن أي شخص طبيعي من أدائها، وهو أمر غير ممكن حتى بالنسبة إلى بعض العروض البسيطة كوضع أثقال هائلة فوق الجسم الممدد على المسامير وكسرها، أو كسر بعض الأجسام الصلبة بواسطة قبضة اليد المجردة، فما بالك بأمور تحتاج إلى تدريب خاص وشجاعة كبيرة».

وعن الحل الأنسب لإقناع المشككين في قدراتهم بعدم استخدام فريق «الكوبرا» أياً من الأمور المخالفة للشريعة الإسلامية قال: «يمكنهم حضور التدريبات، ولو كانت لديهم الرغبة في تجربة مهاراتنا بأنفسهم فنحن على استعداد لتدريبهم على ذلك». إلا أن هذا الحل لا ينطبق على قدرات زميله في الفريق هاني الشلهوب في ما يتعلق بوضع الزواحف السامة على الجسم من دون أن تمسه بأذى، إذ أكد أعضاء الفريق انفراده بقدرة الجلوس وسط ثعابين وعقارب، وبدل لدغه تكتفي تلك الزواحف بالتجول حول جسمه، وعلى رغم رفض هاني الحديث عن سر قدرته الخاصة إلا أنه نفى أن تكون لها أي علاقة بأمور مخالفة للدين.

وأكد عضو الفريق عيسى الخرمان أن الجهات المنظمة للفعاليات تتجاهل الفريق: «لا نعلم سر هذا التجاهل، ولكنه أمر يغتال حماستنا، إذ تم إحضار مغامر من إحدى الدول العربية لأداء عرض خاص بالثعابين ليومين فقط في مقابل نحو 60 ألف ريال». وأضاف: «أطلقت مجموعة من الألقاب على المغامر، على رغم أن عروضه اقتصرت على اللعب مع ثعبان بواسطة عصى طويلة، أما نحن الأربعة فنلعب خلال العرض الواحد مع الثعابين ونأكلها وكذلك العقارب والسحالي والعناكب السامة الكبيرة، ونأكل الزجاج والجمر، ونخاطر باللعب بالنار، وتُكسر فوق ضلوعنا أجسام صلبة، ونقوم بعروض يحبس المشاهدون معها أنفاسهم، كوضع سكين حاد بين أسفل الذقن والرقبة ووضع «بلوك» على الرأس ثم كسره بمطرقة كبيرة، إضافة إلى عروض أخرى، كل ذلك في مقابل نحو ألفي ريال لكل الفرقة».

ولفت إلى أن أعضاء الفريق لا يحتجون على المبلغ، فهم يقومون بتلك العروض من أجل المتعة التي يشعرون بها مع ارتفاع أصوات المشجعين بالتصفيق، وتعالي صيحاتهم وشهيقهم مع كل حركة جريئة وقال: «ما دام المبلغ يغطي تكاليف العرض، فيسعدنا القيام بالعروض كثيراً، إلا أن ما يحز في خاطرنا استضافة عدد من الجهات مغامرين من الخارج في مقابل مبالغ كبيرة على رغم عدم تقديمهم ربع ما نقدمه في عروضنا، وفي المقابل نرفض نحن بدافع الوطنية والغيرة تقديم عروض خارج السعودية، على رغم أن الفرصة متاحة لتقديم عروضنا في دبي وقطر».

وعما يخشاه أعضاء الفريق خلال عروضهم، قال الـسـاري: «نخشى التعرص إلى الحسد، إذ نادراً ما نسمع أحداً يردد ما شاء الله، وفي الغالب تتسع الأعين وتطلق الشهقات، إضافة إلى بعض العبارات التي قد تصيبنا بالعين والحسد، كما نخشى أن يستمر حظنا العاثر في ما يتعلق بالداعمين، إذ كلما قصدنا أحد الأشخاص لتبني الفريق أو تمويل عروضه، نفاجأ به يطلب منا أموراً منفّرة كبيع بعض حيواناته خلال العرض، أو الاكتفاء باللعب مع الحيوانات من دون أكلها لتوفير قيمتها، إضافة إلى كل ذلك يطلب أيضاً عدم قبولنا أي عرض ما لم يكن هو منسقه».

وعلى عكس الفرق الأخرى لا يسعى فريق الكوبرا إلى العالمية بحسب تأكيد أعضائه «كل هدف فرقتنا هو تقديم عروض ممتعة للشعب السعودي، ونأمل بأن نجد مستقبلاً الدعم الذي نستحقه من الجهات المعنية كأمانات المناطق والهيئة العليا للسياحة».

 

 

 

    رد مع اقتباس